Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


بمناسبة العيد الواحد و الاربعين لثورة الفاتح من سبتمبر ثورة كل الاحرار في العالم نتقدم للاخ قائد الثوره و الشعب الليبي باحر التهاني و التبريكات، وكل عام و انتم بخير و دامت الثوره و قائدها ومن نصر الى نصر بإذن الله تعالى،اتحاد عام طلبة الجماهيريه العظمى فرع فرنسا
بسم الله

حضرات السادة أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة : أحييكم بإسم الإتحاد الإفريقي ، وأدعو أن يكون هذا الإنعقاد تاريخيا في حياة العالم .
وبإسم الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ترأسها ليبيا ، وبإسم الإتحاد الإفريقي ، وبإسم ألف مملكة تقليدية إفريقية ، وبإسمكم جميعاً .. أتقدم بالتهنئة لإبننا الرئيس "أوباما" لأنه لأول مرة يحضر معنا إجتماع الجمعية العامة بوصفه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، ونحييه لأنه هو الدولة المضيفة .
يأتي هذا الإنعقاد في قمة جملة من التحديات التي تواجهنا جميعاً ، والتي ينبغي على العالم أن يتحد ويتكاتف بجهود جادة لكي يهزم هذه التحديات التي تشكل العدو المشترك : " تحديات المناخ ، والأزمة المالية أوالإنهيار الاقتصادي الرأسمالي ، وأزمة الغذاء والماء ، والتصحر ، والإرهاب ، والهجرة ، وإنتشار الأمراض المخلٌقة من الإنسان وغير المخلقة ، لأن بعض الفيروسات صنعتها أجهزة حربية كسلاح ، وفقدت السيطرة عليها .
وقد تكون أنفلونزا "أنف العنزة الخنازير" ، هي من ضمن الفيروسات التي لم تتم السيطرة عليها ، وهي مخلٌقة في المعامل كسلاح حربي .
وكذلك الإنتشار النووي المرعب ، إلى جانب الإرهاب الآخر ، وإنتشار النفاق والخوف والكفر ، وانحطاط الأخلاق وسيادة المادة .
هذا كله يشكل عدوا مشتركا لنا جميعا .
أيها السادة : تعلمون أن الأمم المتحدة تكونت في الأساس من ثلاث دول أو أربع إتحدت ضد ألمانيا .. هذه هي الأمم المتحدة ، وليس منظمة الأمم المتحدة .
منظمة الأمم المتحدة التي هي نحن الآن ، شيء آخر ، أما الأمم المتحدة فهي الأمم التي إتحدت ضد ألمانيا في الحرب العالمية الثانية ، وهذه الدول شكٌلت مجلس سمته مجلس الأمن ، وأعطت لنفسها مقاعد دائمة ، وأعطت لنفسها الفيتو .
نحن لم نكن حاضرين ، وقد فصٌلت الأم المتحدة عليها ، وطلبت منا نحن أن نلبس هذا الثوب الذي فصٌلته هذه الأمم الثلاث أو الأربع التي اتحدت ضد ألمانيا .
هذه هي الحقيقة ، وهذا هو أساس هذه المنظمة الدولية .
حصل ذلك في غياب "165" مائة وخمس وستين أمة الموجودة الآن ، يعني نسبة "1" إلى "8" ، كان حاضرا واحد وغياب ثمانية .
وهم الذين صنعوا الميثاق الذي تعلمون من قراءته - وميثاق الأمم المتحدة معي - أن ديباجته شيء ، ومواده شيء آخر .
كيف حصل هذا !.
إن الذين حضروا سان فرانسيسكو في عام 45 ، إشتركوا في صناعة الديباجة ، وتركوا المواد الأخرى بما فيها اللوائح الداخلية لما يسمى بمجلس الأمن ، للخبراء والفنيين وساسة الدول المهتمة بهذا الموضوع ، وهي الدول التي صنعت مجلس الأمن ، والدول التي إتحدت ضد ألمانيا .
الديباجة مغرية جدا ولا إعتراض عليها ، ولكن كل ما جاء بعد ذلك متناقض تماما مع الديباجة ، وهذا هو الذي نحن الآن أمامه ، ونحتج عليه ونرفضه ، ولا يمكن أن نستمر به لأن هذا إنتهى وقته في الحرب العالمية الثانية .
الديباجة تقول إن الأمم متساوية كبيرها وصغيرها .
هل المقاعد الدائمة ، نحن متساوون فيها أبداً ، نحن غير متساوين .
والديباجة تقول إن الأمم المتحدة متساوية كبيرها وصغيرها في الحقوق .
طيب .. هل حق الفيتو نحن فيه سواسية !.
الديباجة تقول " الأمم الكبيرة والصغيرة ، متساوون في الحقوق " ... هذه الديباجة ، وهذه هي التي وافقنا عليها .
إذن الفيتو ضد الميثاق ، والمقاعد الدائمة ضد الميثاق ، وهذه نحن لا نعترف بها ولا نقبلها .
يقول الميثاق في الديباجة " التزمنا أن لا تْستخدم القوة المسلحة في غير المصلحة المشتركة ".. هذه هي الديباجة التي نحن فرحنا بها ، ووقعنا عليها ، وإنضممنا للأمم المتحدة بناءً عليها ، وهي تقول إن القوة المسلحة لا تْستخدم إلا في المصلحة المشتركة لكل الأمم .
لكن وقعت 65 حربا بعد قيام الأمم المتحدة وبعد قيام مجلس الأمن بكيفيته الحالية وبعد هذا التعهد ، ضحيتها الملايين أكثر من الحرب العالمية هل هذه الحروب التي وقعت والعدوان الذي وقع والقوة التي استخدمت في 65 حربا ، هي للمصلحة المشتركة ! أبدا .. هي لمصلحة دولة معينة أو دولتين أو ثلاث دول - وسنأتي لهذه الحروب لنرى هل هي قامت للمصلحة للمشتركة أو لمصلحة دولة معينة -.
هذا تناقض صارخ مع ديباجة الميثاق الذي نحن رضينا به وإنضممنا لهذه المنظمة .
وإذا كان الأمر لا يمشي حسب الديباجة التي نحن وافقنا عليها ، فحتى وجودنا في المنظمة لا يمشي إعتباراً من الآن .
نحن لا نجامل ، ولا نقول كلاما دبلوماسيا ، ولسنا خائفين ، ولسنا طامعين ، ولا نستطيع أن نجامل في مصير العالم .
نحن الآن نتحدث عن مصير العالم ، عن مصير الكرة الأرضية ، عن مصير الجنس البشري .. وفي هذه القضية المصيرية للبشرية لا توجد مجاملة ولا نفاق ولا دبلوماسية ، لأن التهاون والنفاق والخوف أدى إلى وقوع 65 حربا بعد قيام الأمم المتحدة .
وتقول الديباجة " وإذا تم إستخدام القوة يجب أن تكون قوة أممية ، قوة مشتركة " .. الأمم المتحدة بهيئة أركان الحرب هي التي تستخدم القوة ، وليس دولة أو دولتان ولا ثلاث .. الأمم المتحدة كلها تقرر إستخدام القوة حفظا للسلام العالمي .
وإذا وقع عدوان من دولة على أخرى بعد عام 1945 بعد قيام هذه المنظمة ، فإن الأمم المتحدة مجتمعة تقوم بردع هذا العدوان .
يعني إذا اعتدت ليبيا على فرنسا - مثلا - ، يجب أن تقوم الأمم المتحدة بردع العدوان الليبي ، لأن فرنسا دولة مستقلة وعضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وذات سيادة .
نحن ملتزمون أن ندافع عن سيادة الأمم جماعياً ، لكن وقعت 65 حربا عدوانية دون أن تقوم الأمم المتحدة بردعها ، وقامت بها - ثماني حروب طاحنة كبرى ضحاياها بالملايين - الدول صاحبة المقعد الدائم في مجلس الأمن وصاحبة الفيتو .
الدول التي نحن نطمئن إليها ، ونعتقد أنها هي التي ستحمي الأمن وتحمي إستقلال الشعوب ، هي التي هددت إستقلال الشعوب وإستخدمت القوة الغاشمة .
كنا نعتقد أنها هي التي ستردع العدوان وتحمي الشعوب وتبث الطمأنينة في العالم ، لكن نجد هذه الأمم تستخدم القوة الغاشمة ، وهي تتمتع بمقعد دائم في مجلس الأمن ، وتتمتع بما أعطته لنفسها من حق فيتو .
وليس في هذا الميثاق ، ما يسوغ للأمم المتحدة أن تتدخل في الشؤون التي تكون من صميم السلطان الداخلي لدولة ما .
يعني أن نظام الحكم شأن داخلي لدولة ما ، لا يحق لأحد أن يتدخل فيه ، فأن تعمل نظامك ديكتاتوريا أو ديمقراطيا أو إشتراكيا أو رأسماليا أو رجعيا أو تقدميا ، فهذا مسؤولية المجتمع ذاته .. شأن داخلي .
لقد صوتت روما في يوم ما لـ " يوليوس قيصر " أن يكون ديكتاتورا حيث أعطاه مجلس الشيوخ تفويضا لأن يكون ديكتاتورا ، لأنهم يرون أن الديكتاتورية في ذلك الوقت مفيدة لروما .. هذا شأن داخلي ، من يقول لروما لماذا عملتِ " يوليوس قيصر ديكتاتورا " !.
الديباجة هذا هو الشيء الذي إتفقنا عليه ، أما مجيء الفيتو بعد ذلك فهو غير مذكور في الميثاق ..
ولو قالوا لنا إن الفيتو موجود لما إنضممنا إلى الأمم المتحدة ، فنحن إنضممنا لأننا متساوون في الحقوق .
لكن أن تظهر بعد ذلك دولة عندها حق الإعتراض على كل قراراتنا وعندها مقعد دائم ، فمن أعطاها المقعد الدائم ! .
هذه الدول الأربع أعطت نفسها المقعد الدائم .
ولدولة الوحيدة التي صوتنا في هذه الجمعية لمقعدها الدائم ، هي الصين ، فالصين أعطيناها أصواتنا لكي يكون لها مقعد دائم في مجلس الأمن وهذه الدولة فقط وجودها وجود ديمقراطي ، أما المقاعد الأربعة الأخرى فوجودها غير ديمقراطي ، بل ديكتاتوري مفروض علينا ، ولا نعترف به ولا يسري علينا .
إصلاح الأمم المتحدة - أيها السادة - ليس بالتوجه نحو زيادة المقاعد .
زيادة المقاعد " يزيد الطين بلة " - أنا لا أعرف كيف ترجم المترجم هذا المثل ، "الطين بلة" .. هذا مثل تصعب ترجمته بالإنجليزية ، ولكن أساعدك فيه : هي "to add insult to injury" .. " يزيد الطين بله " يعني يزيد السوء سوءاً ، يزيد الكيل كيلين - كيف ؟ لأن ستضاف دول كبرى إلى الدول الكبرى الأولى التي نعاني منها ، وترجح كفة الدول الكبرى أكثر وأكثر .
إذن من هنا ، نحن نرفض زيادة المقاعد بهذه الكيفية .
الحل ليس بزيادة المقاعد ، وأخطر شيء أن نزيد مقاعد دول كبرى إلى الدول الكبرى الأولى .. هذا يطحن شعوب العالم الثالث ، يطحن كل الشعوب الصغيرة التي هي تتشكل الآن فيما يسمى " 100.g" .. هناك "100" دولة صغيرة متجمعة في منبر إسمه " fss " "forum of small states" .. "100.states " .. "100.g ". هذه ستطحنها المقاعد الجديدة ، لأن دولا كبرى جديدة تضاف إلى الدول الكبرى السابقة .
هذا مرفوض ، ويجب أن يقفل بابه ، ونعارضه بشدة .
ثم إن فتح باب زيادة مقاعد مجلس الأمن ، سيزيد الغبن والجور ، ويزيد حدة التوتر عالميا ، ويزيد التنافس على مقاعد مجلس الأمن ، وسندخل في تنافس بين مجموعة مهمة جدا جدا من الدول .
وسوف تكون هناك منافسة بين إيطاليا ، ألمانيا ، إندونيسيا ، الهند ، باكستان ، الفلبين ، اليابان ، البرازيل ، الأرجنتين ، نيجيريا ، الجزائر ، ليبيا ، مصر ، الكونغو ، جنوب إفريقيا ، تنزانيا ، تركيا ، إيران ، اليونان ، أوكرانيا .
كل هذه الدول ستطالب بأن يكون لها مقعد في مجلس الأمن ، وفي هذه الحالة سيستمر التسابق حتى يصل عدد أعضاء مجلس الأمن بعدد أعضاء هذه الجمعية ، وهذا غير عملي .
إذن ما هو الحل .
الحل المطروح الآن على الجمعية العامة برئاسة " علي التريكي " والذي ستتخذ فيه قرارا بالتصويت ، والقرار الملزم هو قرار الأغلبية في الجمعية العامة دون النظر لأي جهة أخرى ، هو أن يْقفل باب عضوية الدول ، ويْقفل باب زيادة المقاعد في مجلس الأمن - هذا معروض على الجمعية العامة ، الأمين العام ، والتريكي - ، ويحل محلها عضوية الإتحادات ، وتحقيق الديمقراطية بالمساواة بين الدول الأعضاء ، ونقل صلاحيات مجلس الأمن إلى الجمعية العامة .
تكون العضوية للإتحادات وليس للدول ، لأن إذا فتحنا باب عضوية مجلس الأمن كما هو مطروح الآن للدول ، فإن هذا سيؤدي إلى أن كل الدول تريد أن يكون لها مقعد في مجلس الأمن ، وهذا من حقها لأنها حسب هذه الديباجة هي متساوية .. فكيف نوقفها من الذي له الحق أن يوقف هذه الدول أن تطالب !.
من الذي له الحق أن يقول لإيطاليا لا تطالبي بمقعد إذا أعطي مقعد إلى ألمانيا .. إيطاليا أولى ، تقول أنا التي انضممت للحلفاء وخرجت من المحور ، أما ألمانيا فهي التي كانت معتدية ، وهي التي هزمت مثلا - ليست ألمانيا الحالية ، بل ألمانيا السابقة النازية - .
إذا الهند مثلا أعطيناها مقعدا ونقول إنها تستحقه ، سوف تحتج باكستان .. فهذه دولة ذرية ، وهذه دولة ذرية ، وهما في حالة حرب ، هذا شيء خطر .
وإذا تعطي اليابان ، لماذا لا تعطي إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم !
ثم ما الذي ستقوله لتركيا وإيران وأوكرانيا والبرازيل والأرجنتين ، وليبيا التي ألغت برنامج السلاح النووي فهي أيضا تستحق مقعدا في مجلس الأمن لأنها خدمت الأمن العالمي !.
وتأتي مصر ، وتأتي نيجيريا ، وتأتي الجزائر ، والكونغو ، وجنوب إفريقيا ، وتنزانيا ، وهذه كلها دول مهمة . هذا الباب يجب أن يْقفل ، فطرح توسيع مجلس الأمن ، هذا عبث وهذه خدعة مفضوحة ، إذ كيف سنصلح الأمم المتحدة ونأتي بدول كبرى جديدة ونضعها في كفة الدول الكبرى الأولى التي نعاني منها !.
إذن الحل هو تحقيق الديمقراطية على مستوى كونغرس العالم الذي هو الجمعية العامة ، وهو نقل صلاحيات مجلس الأمن إلى الجمعية العامة ، ويصبح مجلس الأمن أداة تنفيذ قرارات الجمعية العامة فقط .
الجمعية العامة هي برلمان العالم ، هي كونغرس العالم ، هي المشٌرع ، وهي التي قراراتها ملزمة ، وهذه هي الديمقراطية ، وأن يخضع مجلس الأمن للجمعية العامة ولا يعلو عليها أبداً ، ونرفضه إذا هو علا عليها إعتبارا من الآن .
هذه هي السلطة التشريعية .. هؤلاء هم المشرعون للجمعية العامة .
مكتوب إن " الجمعية العامة تعمل كذا وكذا بناءً على توصية مجلس الأمن ".. هذا خطأ ، والصحيح هو العكس ، هو أن مجلس الأمن يعمل كذا وكذا بناءً على أوامر الجمعية العامة .. هاهي 190 أمة .. هذه هي الأمم المتحدة مع بعضها ، وليس مجلس الأمن الذي في القاعة المجاورة ، عشرة أشخاص .. أي ديمقراطية هذه ! أي أمن ! كيف نطمئن على السلام العالمي إذا كان مصيرنا بيد عشرة ، وسيطرت عليهم أربع أو خمس دول ، أو تسيطر عليهم دولة واحدة بعد ذلك ، ونحن 190 أمة موجودون هنا مثل حديقة "هايد بارك" .. ديكور !!.
أنتم عاملينكم ديكورا .. أنتم "هايد بارك" .. أنتم لا قيمة لكم .. منبر للخطابة فقط ، مثلما تخطب في حديقة "هايد بارك" بالضبط .. تخطب وتمشي ، هذا أنتم .
مجلس الأمن سلطة تنفيذية فقط لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وعندما يصبح مجلس الأمن مجرد منفذ لقرارات الجمعية العامة .. في هذه الحالة لن يكون هناك تنافس على مقاعد مجلس الأمن .
أن يكون مجلس الأمن ممثلا لكل الأمم ، ولكن ليس بالدولة ، فالمطروح الآن على الجمعية العامة هو مقعد دائم لكل فضاء .. لكل إتحاد :
- الاتحاد الأوروبي 27 دولة ، يكون له مقعد دائم في مجلس الأمن .
- الإتحاد الإفريقي 53 دولة ، يكون له مقعد دائم في مجلس الأمن .
- إتحاد أمريكا اللاتينية ، مقعد دائم مجلس الأمن .
- الآسيان عشر دول + 2 أو +3 أو +4 ، مقعد دائم في مجلس الأمن .
- الإتحاد الروسي ، موجود الآن مقعد دائم في مجلس الأمن .
- الإتحاد الأمريكي الذي هو خمسون دولة STATES OF AMERICA ""UNITED " عنده مقعد دائم موجود "
already ". - السارك ، إذا قام ، أو هو في طريقه إلى أن يقوم ، مقعد دائم .
- جامعة الدول العربية 22 دولة ، مقعد دائم في مجلس الأمن .
- منظمة المؤتمر الإسلامي 45 دولة ، مقعد دائم في مجلس الأمن .
- حركة عدم الإنحياز 120 دولة ، مقعد دائم في مجلس الأمن .
- عندنا " 100.G " نفكر فيها ، ممكن كل الدول الصغيرة "FSS " ""forum of small states" " ممكن يكون لها مقعد دائم هي أيضا وإذا وجدت دول خارج هذه الإتحادات التي ذكرتها ، ممكن يخصص مقعد دائم تتداوله هذه الدول بالتناوب كل ستة أشهر أو كل سنة .
قد تكون اليابان أو أستراليا أو نيوزيلندا خارج أي اتحاد ،أو أي دولة من هذه الدولة التي قد لا تكون منضمة للآسيان ، وليست في الاتحاد الروسي ، ولا الاتحاد الإفريقي ، ولا الاتحاد الأوروبي ، ولا الاتحاد الأمريكي اللاتيني ، ولا الولايات المتحدة ، ممكن أن يُخصص لها مقعد .
هذا هو الحل مطروح عليكم .. مطروح على الجمعية العامة للتصويت عليه .
هذه هي القضية المفصلية الجوهرية الأساسية ، مطروحة على الجمعية العامة التي هي سيد العالم .. هي برلمان العالم .. هي كونغرس العالم ، ولا أحد يعترض عليها ولا نعترف بأي أحد خارج هذه القاعة ، فنحن الأمم المتحدة .
سيعمل " علي التريكي " و " كي مون " الصيغ الإدارية والقانونية ، وتشكيل اللجان التي ستطرح هذا للتصويت ، بأن مجلس الأمن يصبح إعتباراً من الآن يتكون من إتحادات .
هذا هو العدل والديمقراطية ، وننتهي من حكاية أن مجلس الأمن تحتله دول بعينها ... واحدة تملك القنابل الذرية ، وواحدة تملك القوة الإقتصادية ، وواحدة تملك التكنولوجيا ، وواحدة تملك التقنية .. هذا إرهاب .
لا نستطيع أن نعيش في مجلس أمن مسيطرعليه الذين لديهم القوة الساحقة .. هذا إرهاب .
اذا تريدون عالما يعيش متحدا ومسالما وفي أمان وسلام ، نعمل هذا ، أما إذا تريدوننا أن نعيش في الإرهاب وليكن ذلك كذلك ، نعيش في صراع .. نستمر في الصراع إلى يوم القيامة .
هذه المقاعد كلها إما أن يكون لها الفيتو ، أو لا يكون لها الفيتو إطلاقاً .
مجلس الأمن بهذه التشكيلة ، إما يكون فيه لكل هذه المقاعد الاتحادية الفيتو ، أوأن يلغى الفيتو نهائياً من مجلس الأمن بتركيبته الجديدة .
هذا هو مجلس الأمن الحقيقي .
وفي كل الأحوال مجلس الأمن هذا بتركيبته الجديدة المقترح على الجمعية العامة للتصويت عليه ، هو أداة تنفيذية للجمعية العامة المتحدة .
السيادة عند الأمم .. عند 190 أمة هاهي موجودة .. هكذا تكون كل الأمم موجودة بالتساوي في مجلس الأمن ، كما هي موجودة بالتساوي في الجمعية العامة .
نحن هنا في الجمعية العامة أصواتنا متساوية ، لابد أن نكون متساوين أيضا في الغرفة التي بجانبنا التي هي مجلس الأمن .
أما أن دولة لها الفيتو .. ودولة ليس لها الفيتو ، دولة لها مقعد دائم .. ودولة ليس لها مقعد دائم في مجلس الأمن ، فهذا ملغي إعتباراً من الآن ، ولا نخضع له ، ولا نعترف به إطلاقاً حتى ولو كان وجد ، ولا نخضع لأي قرار يصدر من مجلس الأمن بتركيبته الحالية .
نحن جئنا الآن .. نحن كنا مستعمرين .. كنا تحت الوصاية ، إستقلينا الآن وإجتمعنا ، ونريد أن نقرر مصير العالم بطريقة ديمقراطية تحفظ السلم والأمن لكل الشعوب وتتساوى الأمم كبيرها وصغيرها .
الإرهاب ليس إرهاب القاعدة فقط ، فالوضع الحالي نفسه إرهاب .
الإحتكام هو لأغلبية الأصوات في الجمعية العامة فقط وليس لأي جهة أخرى ، وإذا صوتت الجمعية العامة على هذا يصبح ساري المفعول ، ولا أحد يستطيع أن يعترض ويقول إنه أعلى من الجمعية العامة ، والذي سيقول إنه أعلى من الجمعية العامة يخرج من الأمم المتحدة ويبقى لحاله .
الديمقراطية ليست للأقوى ، ولا للأغنى ، ولا للإرهابي الذي يرهبنا ، أو أن هو أغنى أو هو أقوى .. تكون له الديمقراطية ، وتكون له الكلمة العليا .
الكلمة العليا لكل الأمم المتساوية .
أما الآن فمجلس الأمن عبارة عن إقطاعية أمنية .. إقطاعية سياسية لأصحاب المقاعد الدائمة ، يحميهم ويستخدمونه ضدنا ، وبالتالي لا يْسمى مجلس الأمن بل مجلس رعب .
أنتم ترون يا إخواننا في حياتنا السياسية هذه أنهم إذا كانوا يريدون أن يستخدموا مجلس الأمن ضدنا يلتجئون إليه ، وإذا لم تكن عندهم حاجة إلى إستخدامه ضدنا يتجاهلونه ، وإذا كان الميثاق عندهم فيه مصلحة لكي يستخدموه ضدنا يحترمون الميثاق ويقدسونه ، ويبحثون عن الفصل السابع لتطبيقه ضد هذه الأمة أو هذه الأمة المسكينة أو هذه الأمة ، أما إذا كانوا يريدون القيام بعمل خرقا للميثاق فيتجاهلون الميثاق وكأنه غير موجود .
أن يكون الفيتو والمقعد الدائم لمن يملك القوة ، هذا جور شنيع وإرهاب لا يمكننا أن نتحمله بعد الآن ، ولاأن نعيش في ظله .
الدول الكبرى عندها مصالح متشعبة في العالم ، وتستخدم الفيتو ، وتستخدم مجلس الأمن ، وتستخدم قوة الأمم المتحدة لحماية مصالحها .. هذا أرهب العالم الثالث ، فالعالم الثالث مرهوب الآن ... يعيش تحت الإرهاب.
مجلس الأمن منذ قيامه عام 45 حتى الآن لم يوفر لنا الأمن ، بل وفٌر لنا العقوبات والرعب .. يْستخدم ضدنا فقط ، لهذا نحن غير ملزمين بطاعة قرارات مجلس الأمن إعتباراً من هذا الخطاب الأربعيني .
لقد وقعت بعد قيام مجلس الأمن ، 65 حربا كلها ضد العالم الثالث .. ضد الدول الصغيرة ، إما قتال فيما بينها ، أو عدوان من الدول الكبرى على الدول الصغيرة ، ولم يقم مجلس الأمن بردع هذا العدوان خرقا للميثاق .
فالجمعية العامة ستصوت على هذه الحلول التاريخية ، وبعدها إما أن نستمر معا في أمم واحدة ، وإما أن ننقسم قسمين : أمم متساوية لها جمعيتها ولها مجلس أمن خاص بها متساوية فيه أيضا ، ويبقى الكبار أصحاب المقاعد الدائمة وأصحاب الفيتو في مجلسهم أربعة أو خمسة أو ثلاثة ، كما يريدون ، ونحن لسنا معهم ، وعليهم أن يطبقوا الفيتو ضد بعضهم .. يستخدموا الفيتو ضد بعضهم .. هذا لا يهمنا ، وأن يبقوا دائمين في هذه المقاعد .. هذا لايهمنا ، والدائم الله .
لكن نحن لا يمكن إعتباراً من الآن ، أن نبقى تحت سيطرة الدائمين وأصحاب الفيتو الذي أعطوه لأنفسهم .
نحن لم نعطهم هذا ، ونكون مغفلين إذا نعطي الفيتو لمجموعة دول ونعطيهم مقاعد دائمة ، ونسفه الأمم الأخرى ونعتبرها حقيرة ودونية ، ولا تستحق مقعدا دائما ولا تستحق فيتو ..
لماذا نحٌقر الأمم !.
نحن لم نقرر هذا ، فهذه الأمم معظمة ومقدسة ومحترمة .. هذه أمم الأرض .. هي هذه 190 أمة .
وأنتم تعرفون أن بدأ الآن تجاهل قرارات مجلس الأمن بعد أن تأكدنا أنه ظالم ويْستخدم ضدنا فقط ، ولا يْستخدم ضد الكبار .
فمجلس الأمن لا يمكن أن يْستخدم ضد أصحاب المقاعد الدائمة فيه وأصحاب الفيتو ... لا يمكن أن يصدر قرار ضدهم إطلاقا .
إذن هو مصنوع ضدنا نحن ، وبالتالي أصبحت القرارات التي يصدرها يتم الضحك عليها وتجاهلها ، وهذه أصبحت مهزلة للأمم المتحدة ، وأصبح العمل يتم خارج الأمم المتحدة : عدوان وحروب ، وإجتياز حدود الدول المستقلة وتدمير سيادتها وإستقلالها ، وإرتكاب جرائم الحرب والإبادة الجماعية خرقا للميثاق ، ومجلس الأمن موجود .. غير مهتمين بمجلس الأمن .
ثم أن الأهم ، أن الآن بدأت كل مجموعة دولية تْشٌكل مجلس أمن وتعرض عليه مشاكلها وقضاياها ، وشيئا فشيئا فإن مجلس الأمن بتركيبته الحالية الذي هو في هذه القاعة ، سيصبح معزولا :
- الإتحاد الإفريقي شكل الآن " ماس " الذي هو مجلس الأمن والسلم الإفريقي .
- الإتحاد الأوروبي الآن سيشكل مجلس أمن
- الآسيان ستشكل مجلس أمن .
- أمريكا اللاتينية ستشكل مجلس أمن .
- عدم الانحياز " مائة وعشرون دولة" ، مطروح عليها الآن أن تشكل مجلس أمن .
هذا يدل على أن مجلس الأمن فقدنا الثقة فيه ، ولم يوفر لنا الأمن ، وبالتالي التجأنا إلى مجالس إقليمية .
نحن غير ملزمين بطاعة مجلس الأمن بتركيبته الحالية التي لم نشارك فيها ، وهي تركيبة غير ديمقراطية .. وديكتاتورية وجائرة ، ولا أحد يستطيع إجبارنا على البقاء في مجلس الأمن هذا ، أو إطاعة أوامره .
الآن يا إخواننا لا يوجد إعتبار للأمم المتحدة ... الجمعية العامة هذه أساس الأمم المتحدة ، لا يوجد لها أي اعتبار ولا قيمة ، ولا أي تأثير في حياة العالم ، ولا في أمن العالم ، ولا عندها أي قرار ملزم .
محكمة العدل الدولية هذه مؤسسة قضائية دولية ، قراراتها تطبق على الصغار وعلى دول العالم الثالث ، وترفض تطبيقها الدول الكبرى .
وهاهي أمامي الأحكام التي أصدرتها محكمة العدل الدولية ، ورفضت الدول الأخرى تطبيقها .
وكالة الطاقة الذرية الدولية مؤسسة هامة في الأمم المتحدة ، لا تخضع لها الدول الكبيرة ، وإذا بنا اكتشفنا أنها مسلطة علينا نحن فقط .
ألم تقولوا إنها وكالة دولية ! إذا كانت دولية تخضع لها كل دول العالم ، أما إذا لم تكن دولية فنحن نقفل في وجهها الباب ، ولا نعترف بها إعتباراً من الآن .. من هذا الخطاب الأربعيني . و" علي التريكي " في الجمعية العامة سيستجوبون مدير الطاقة الذرية ، ويستجوبون البرادعي الذي قبله ، ويقولون له هل أنت تفتش على المخزون الذري للدول الذرية هل تراقب زيادة هذا المخزون هل تراقب تخفيض هذا المخزون .
إذا قال نعم تخضع لي .. إذن نحن نخضع لها أيضاً ، أما إذا قال أنا لا أستطيع أن أقترب من الدول الكبرى التي عندها القنابل الذرية ، ولا تخضع لي ، ولا عندي سلطان عليها .. إذن نحن أيضاً لا تقربنا ، ولا نعترف بها ، ونقفل الباب في وجهها .
ويكون في علمكم يا سادة أني ناديت " البرادعي " في أزمة القنبلة الذرية الليبية - المدير السابق قبل هذا الحالي - ، وقلت له يا " برادعي : هل إتفاقيات تخفيض أسلحة الدمار الشامل التي إتفقوا عليها بين الدول الذرية ، أنت تراقب فيها وهل خفٌضوا بالفعل وإذا دولة زادت قنابل ذرية أو صواريخ نووية ، هل أنت تشرف على هذا ، وعندك به علم "، قال لي " أبداً ، هذه الدول الكبرى أنا لا أستطيع أن أسألها ، ولا نقترب منها إذن أنت جئتنا نحن فقط ، أخرج .
هذه ليست وكالة دولية .. هي مسلطة علينا نحن فقط .
مجلس الأمن مسلط علينا .
وكالة الطاقة الذرية مسلطة علينا .
محكمة العدل الدولية مسلطة علينا ، وهم في مأمن منها .
هذه ليست أمما متحدة .
هذا ليس عدلا .. هذا ليس أمنا ، هذا مرفوض بالنسبة لإفريقيا - يا دكتور علي التريكي - سواء أصلحوا الأمم المتحدة أو لم يصلحوها ، وحتى قبل التصويت على الإقتراحات التاريخية التي طرحتها الآن على الجمعية العامة ، وسيتم التصويت عليها ؛ فإن إفريقيا تحتاج إعتبارا من الآن لمقعد دائم بكل الصلاحيات في مجلس الأمن كإستحقاق عن الماضي ، حتى لو لم يكن إصلاح الأمم المتحدة مطروحا .
إفريقيا قارة معزولة مستعمرة مضطهدة ، نظروا إليها كحيوانات ، وبعد ذلك نظرو إليها كعبيد ، وبعد ذلك نظروا إليها كمستعمرات تحت الوصاية .
هذه القارة .. الإتحاد الإفريقي ، تستحق مقعدا دائما عن الماضي إستحقاقا مثل الصين بالضبط ، ولا علاقة لهذا الحق بإصلاح الأمم المتحدة .
هذا مطروح له الأولوية .. هذا مطروح فورا على الجمعية العامة ، ولا أحد يقول إن إفريقيا .. الإتحاد الإفريقي ، لا يستحق مقعدا دائما .
من عنده حجة يجيبني ، يناقشني حتى الآن ، من الذي عنده برهان يقول إن الاتحاد الإفريقي لا يستحق مقعدا دائما ، القارة الإفريقية لا تستحق مقعدا دائما !.
لا أحد يستطيع أن يرد .
ومطروح على الجمعية العامة للتصويت عليه ، تعويض الدول التي إستْعمرت.
لماذا حتى لا يتكرر الإستعمار ، ولا يتكرر نهب ثروات الشعوب ، ولا تتكرر هجرة مواطني هذه الشعوب وراء الذين نهبوا ثرواتها .
لماذا يذهب الأفارقة إلى أوروبا ولماذا يذهب الآسيويون إلى أوروبا ولماذا أمريكيا اللاتينية تذهب إلى أوروبا !.
لماذا لأن أوروبا إستعمرت إفريقيا وآسيا وأمريكيا اللاتينية ، وأخذت الذهب والفضة والنحاس والماس والحديد واليورانيوم والمعادن الثمينة كلها والبترول والفواكه والخضراوات والحيوانات والبشر .
الآن جيل جديد إفريقي وآسيوي ومن أمريكا اللاتينية ، يجري وراء هذه الثروات المنهوبة ، وعنده الحق ، ونحن عجزنا عن إيقافه .
أنا عندما أوقف ألف إفريقي ذاهب إلى أوروبا على حدود ليبيا ، أقول له أين أنت ذاهب يقول لي أنا ذاهب لثروتي المنهوبة .. أعدها لي ، ولو أعدتها لي سأبقى .
من يرجعها له إرجعوها له .. إعملوا قراراً بإرجاع هذه الثروات حتى تتوقف الهجرة .
من الفلبين إلى أمريكيا اللاتينية إلى مورشيوس إلى الهند ، إرجعوا لنا الثروات المنهوبة إفريقيا تستحق تعويضا مقداره " 777" تريليونا .. سبعمائة وسبعة وسبعون تريليونا تعويضا لإفريقيا مطلوب من الدول التي إستعمرتها ، وستطالب إفريقيا بهذا . وإذا لم ترجعوا لنا " 777" تريليونا ، سيذهب الأفارقة إلى حيث إستثمرتم هذه التريليونات ، وعندهم حق أن يذهبوا لها ويمشوا وراءها . إرجعوها لهم ، وإوقفوهم .
ليس هناك هجرة ليبية لإيطاليا التي هي أقرب دولة إلى ليبيا .
لماذا ليس هناك هجرة ليبية لإيطاليا لأن إيطاليا أقرت تعويض الشعب الليبي عن الإستعمار ، وإعتذرت ، وعملت معاهدة مع ليبيا وافق عليها الشعب الإيطالي والشعب الليبي ، أن صفحة الماضي قد طويت .
وإعترفت إيطاليا بأن الإستعمار خطأ وبرنامج فاشل ، ولن يعود .
ولن تسمح إيطاليا بالعدوان على ليبيا براً ولا بحراً ولا جواً من إيطاليا ، أو من أي جهة أخرى تهجم على ليبيا في معاهدة وافق عليها البرلمان الإيطالي ، وأن إيطاليا تعوض ليبيا لمدة 20 سنة مدة إستعمارها لليبيا .. تدفع ربع مليار في كل سنة ، وتبني مستشفى لزرع الأطراف لليبيين الذين قطعت أطرافهم الألغام التي زرعتها إيطاليا أو بسبب وجود إيطاليا في ليبيا في الحربين العالميتين الأولى والثانية .
وقد إعتذرت وتأسفت عن هذا الإستعمار ، وقالت مستحيل أن دولة تحتل أراضي دولة أخرى وتبقى فيها ، وأن هذا خطأ ارتكبته إيطاليا الملكية وإيطاليا الفاسية .
هذه إيطاليا أصبحت الآن في المجد ، عمل تاريخي .. عمل حضاري في عهد "برلسكوني" ، يجب أن يكون قدوة ، وحتى أعضاءه الذين قبله قاموا بهذا حتى وصلوا إلى هذه النتيجة .
العالم الثالث يطالب بحقه في التعويض ، لماذا حتى لا يتكرر الاستعمار مرة أخرى .. حتى تعرف أي دولة من العالم الثالث في يوم ما تصبح قوية وتطمع في إستعمار دولة أخرى من العالم الأول عندما يصبح ثانيا أو ثالثا ، أن في يوم ما سيطالبونها بالتعويض .. إذن تقول لا ، أنا لن أستعمر هذه الدولة .
لكي لا يتكرر الإستعمار يجب أن يحاسب الإستعمار ، ويجرٌم ، ويعوَض الذي تضرر من فعل الإستعمار .
ثم النقطة الأخرى التي أرجو أن نواجهها بصبر ، ولكن قبل أن أقول هذه النقطة وهي حساسة بعض الشيء ، هناك جمل بين قوسين سأقولها .
" نحن لا شك ، خاصة الأفارقة الحقيقة مبسوطون وفخورون بأن ابناً من أبناء إفريقيا يحكم الولايات المتحدة الأمريكية ، وهذا حدث تاريخي .
في يوم ما كان الأسود لا يدخل المقهى الذي فيه البيض .. ولا المطعم الذي فيه البيض .. ولا يركب الحافلة التي فيها البيض ، الآن صوٌت الشعب الأمريكي بحماس منقطع النظير لـ " أوباما " الشاب الأسود الكيني الإفريقي لكي يكون رئيسا للولايات المتحدة .
هذا شيء عظيم نحن نفتخر به ، ونعتبر أنه يمكن أن يكون بداية التغيير ، وهكذا هو رفع شعار التغيير .
لكن بالنسبة لي أنا ، أعتبر " أوباما " ومضة في ظلام مدتها أربع سنوات أو ثماني سنوات ، وبعدها أخشى أن " تعود حليمة لعادتها القديمة ".
من يضمن أمريكا بعد " أوباما " ! من يضمنها من منكم يضمنها أنت تضمنها أنت الذي هناك تضمنها تقدر يا " علي" أو " كي مون " !.
غير ممكن . لا أحد يضمنها .
نحن مرتاحون الآن لو كان " أوباما " هو الذي في السلطة دائما في الولايات المتحدة الأمريكية.
الخطاب الذي قاله إبننا " أوباما " قبلي ، لا نختلف معه أبدا ، وهو يختلف كلية عن أي رئيس أمريكي عاصرناه .
الأمريكان السابقون ، ماذا كانوا يقولون ؟ هاهي كلماتهم : " يقولون سنرسل عليكم الرصاص المصبوب ، وأم القنابل ، وموب أم القنابل التي هي "massif ordenance benetraite " - هذه يبدو أنها جدة القنابل .. لا توجد عندها الترجمة إلا هكذا - ، ونرسل عليكم عناقيد الغضب وأمطار الصيف ، ونرسل عليكم عاصفة الصحراء ، ونرسل عليكم الرعد المتداول ، ونبعث لكم الوردة السامة لأطفال ليبيا عام 86.".
هكذا كان المنطق ، عندما يقف رئيس أمريكي على هذا المنبر .
هكذا كان يخاطبنا ، ويرعب العالم " سنبعث عليكم الرعد المتداول كما بعثت على فيتنام ، سنرسل عليكم الرعد الزاحف كما أرسلت على فيتنام ، وسنرسل عليكم عاصفة الصحراء كما أرسلتها على العراق ، وسنرسل عليكم عملية الفارس كما أرسلتها على مصر عام 56 -مع أن أمريكا في ذلك الوقت ضد عملية الفارس - ، وسنبعث لكم الوردة السامة "الدورادو" " kat noy" التي أرسلها ريغان على أطفال ليبيا عام 86 ". تصوروا رئيس دولة كبيرة نطمئن إليها وعندها مقعد دائم في مجلس الأمن ، ونتوقع أنها ستحمي إستقلالنا وتحمينا من العدوان ، يقول " قررت إرسال الوردة السامة إلى أطفال ليبيا ، ومن يشمها يموت ".
وما هي الوردة السامة ؟ هي القنايل الليزرية محمولة على ( 111.f) القاذفة .
هذا المنطق الذي كان سائداً ، وكانوا يقولون "سنقود العالم ، وسنؤدب من يخالفنا ، وأعجبكم أو لم يعجبكم ".
الآن الكلام الذي تفضل به إبننا " أوباما " .. كلام مختلف تماماً ، يدعو للتخلص من السلاح النووي بجدية ، وهذا شيء نصفق له .
ويقول إن أمريكا لا يمكن أن تحل مشاكل العالم بمفردها ، فالعالم عليه أن يحل مشاكله .
وقال "إن الوضع الذي نحن فيه الآن لا يمكن أن يستمر هكذا نلتقي نخطب ونمشي "، هذا شيء نحن موافقون عليه .
وقال " إن الأمم المتحدة كانت دائما منبر خلافات نلتقي لكي نهاجم بعضنا " ، وصحيح يجب أن ننتهي من هذا ونتحد على مؤسسات دولية كلنا فيها متساوون ونطمئن إليها . ويقول " إن الديمقراطية لا يمكن فرضها من الخارج ".
بينما كان الرئيس الأمريكي بالأمس القريب ، يقول " لابد أن نفرض الديمقراطية على العراق ، وعلى من ، وعلى من ، وعلى من .".
هو قال " إن هذا شأن داخلي .. الدولة تعمل ديمقراطية أو تعمل .. كل واحدة وثقافتها ، وكل واحدة وإرثها ".. صحيح ،هذا الكلام كان مفقودا وبالتالي لابد أن ننتبه قبل النقطة الحساسة .
ياعالم قفوا قليلا أمام هذه العبارة " عالم متعدد الأقطاب" .
أهو لازم أن يكون عالما متعدد الأقطاب . ألا يكون أمما متساوية كلها أجيبونا هل هناك أحد لديه إجابة ، ويقول متعدد الأقطاب أفضل .
لماذا لا نكون أمما متساوية بدون أقطاب هل ضروري يكون لدينا بطريرك ضروري يكون لدينا باباوات وهل لا بد يكون لدينا آلهة !.
لماذا عالم متعدد الأقطاب!.
نحن نعيش تحت تطاحن الأقطاب ، نحن نرفض عالما متعددة الأقطاب .
نريد عالما متساوية فيه الأمم كبيرها وصغيرها بدون أي قطب .
النقطة الحساسة يا سادة : هي مقر الأمم المتحدة .. هذا المقر .
كلكم قادمون من وراء المحيطات والقارات ، عبرتم المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ وقارة آسيا وأوروبا وإفريقيا حتى تصلوا لهذا المكان .. لماذا هل هذا بيت المقدس هل هذا الفاتيكان هل هذا مكة !.
وكلكم تعبانون ونائمون ، وقد تغير عليكم التوقيت ، وفي حالة يرثى لها من الناحية الفيزيائية .. واحد وصل الآن له عشرون ساعة في الجو ، وتريدونه أن يخطب هنا ويتكلم عن مصير العالم .
كلكم نائمون الآن ، واضح أن كلكم تعبنون لماذا لماذا هذا التعب !.
أنت الآن بلدك نائمة في هذا الوقت .. نائمون في نصف الليل وأنت الآن صاحٍ ، والمفروض أن تكون نائما لأن هذا توقيتك .
أنا صحوت اليوم الساعة الرابعة بتوقيت نيويورك قبل الفجر ، لأن في ليبيا يساوي الساعة الحادية عشرة في النهار .. واعتبر صحوت متأخرا عندما أصحو الساعة الحادية عشرة في ليبيا .
من الساعة الرابعة أنا صاحٍ .
فكروا ، قولوا لماذا هذا التعب ، إذا كان هذا وضع عام 45 ، فهل لابد أن يستمر حتى الآن .
ألا تفكرون في مكان متوسط مريح .
هذه أول نقطة .
النقطة الوجيهة الأخرى أن أمريكا البلد المضيف يتحمل أعباء تأمين مقر الأمم المتحدة ، وتأمين البعثات الدائمة ، وتأمين عشرات رؤساء الدول الذين يأتون في كل عام لهذا المكان ، وأمن مشدد ، ومصروفات وتكاليف ، وتعيش نيويورك وأمريكا كلها على أعصابها .
انا أريد أن أخفف عنها هذا العبء .. أنتم خففوا عن أمريكا هذا العبء ، واشكروها .. قولوا لأمريكا شكرا ، ونحن نريد أن نساعدك ، ونريدك يا نيويورك أن تطمئني ، ويا أمريكا أن تطمئني ، ولن تتحملي مسؤولية عشرات الرؤساء قادمين إلى هنا .
نفرض أن واحداً يفجر طائرة رئيس ... واحداً يفجر سيارة رئيس .. يأتي إرهابي يفجر هذا المبنى .
هذا المبنى - لعلمكم - مستهدف من القاعدة .
نعم ، هذا المبنى ، ونتساءل كيف في يوم 11-9 لم يضربوه هذا شيء خارج عن إرادتهم .. ربما الطائرات التي أْجهضت ، كانت متجهة إلى هذا المكان .
والهدف القادم هو هذا المكان .
وأنا لا أتكلم من فراغ .. عندنا العشرات أعضاء القاعدة في السجن مقبوض عليهم ، وإعترافاتهم مزعجة جداً .
هذا يجعل أمريكا تعيش على أعصابها بأن ربما مبنى العمارة الخاصة بالأمم المتحدة يتم الهجوم عليه بطائرة مخطوفة ، أو بصاروخ ، وممكن أن عشرات الرؤساء يموتون .
نريد أن نخلٌص أمريكا من هذا القلق .. نقول لها شكراً ، نحن نريد أن نساعدك ، ونريد أن ننقل المقر إلى مكان ليس مستهدفا .
 UNION DES ETUDIANTS LIBYENS EN FRANCE
بحث مخصص بالعربي     
     العراق: تباين حول ترشيح عبدالمهدي لرئاسة الحكومة        الاستيطان "حجر عثرة" يهدد استكمال مسيرة السلام        اختفاء ترك يعيد فتح ملف "الاختفاء القسري" بمصر    

د.ل 1.963 جنيه إسترليني
د.ل 1.633 يورو
د.ل 1.285 دولار أمريكي

باريس

طرابلس



21-08-2010
علي عمر

السلام عليكم
ان لله وان الية راجعون اتقدم باحر التعازي للاخ عبداسلام الشيخي في وفاة جدت زوجته نسئل الله ان يدخلها فسيح جناتة

08-06-2010
أحمد الزوي ـ أحمد امجبر

(( يَا أَيَّتُهَآلنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )) صدق الله العظيم نتقدم بأحر التعازي الي الاخ خميس الزناتي في وفاة المغفور له بإذن الله خاله نسأل الله العلى القدير ان يتقبل الفقيد بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان. وإنا لله و إنا إليه راجعون.

04-06-2010
فتحي ترفاس

بأطيب التهاني وأجمل العبارات نبارك لأخينا ابولقاسم قزيط أن رزقه المولود الجديد والدي اختر له من الأسماء (محمـــــــــــد) فنسأل اهعل أن يجعل المولود قرة عين لأبيه وأمه ، وأن ينبته نباتاً حسناً، وأن يستعمله فيما يرضيه. "شكرت الواهب، وبورك لك في الموهوب، وبلغ اه به أشده، ورزقك بره."

04-06-2010
خالدالمحجوبي

بكل مشاعر الود والفرح أتقدم إلى صديقي وعزيزي الدكتور / محمدالساكت المقرحي بأحر التهاني وأجملهابمناسبةالمولودة البكر والتي اختار لها من الاسماء فاطمة،جعلها الله من الذرية الصالحة.
الف مبروك


    تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2012 : استقالة المدرب رابح سعدان بعد تعادل الجزائر مع تنزانيا 1-1        تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2012 : الجزائر تسقط في فخ التعادل أمام ضيفتها تنزانيا        كرة القدم : فوز بيلاروسيا على فرنسا بنتيجة 1-0        كرة القدم : لاعبون فرنسيون يتهمون ريمون دومنيك "بخيانة" منتخب الديوك         كرة القدم : بيكهام قد يعود خلال أسبوعين إلى الملاعب        فرنسا - كرة القدم : زين الدين زيدان بين أحضان "الديوك" مجددا        بطولة الولايات المتحدة للتنس : فوزنياكي في الدور الثاني بجدارة ونادال وديوكوفيتش يتأهلان بصعوبة        كرة القدم - دوري أبطال أفريقيا : شبيبة القبائل يتعادل مع نادي الأهلي في القاهرة ويتأهل إلى نصف النهائي        كرة القدم/فرنسا : بوردو ينتزع تعادلا إيجابيا من مرسيليا وسوشو يسحق سان جرمان        سيارات : هاميلتون يفوز بسباق بلجيكا وينتزع مجددا صدارة فورمولا 1    

القائـمة البريدية

:الاسم الأول
:الاسم الثاني
:البريد الإلكتروني



powered by web statistics counter
Counter powered by web analytics and statistics tracking software.
تصميم و إشراف د. فوزي حامد بن برنية و م. أشرف حداد